
توقفوا عن استخدام الشظايا الناتجة عن تلف المصابيح: كيفية الحفاظ على نظافة الرقائق أثناء استخدام مصابيح الأشعة تحت الحمراء ذات القدرة العالية
لنكن صادقين: عندما تتعطل مصباح الأشعة تحت الحمراء في مصنع أشباه الموصلات، فإن ذلك يمثل كارثة حقيقية. الأمر لا يتعلق فقط بتوقف الآلة، بل أيضًا بالفوضى التي تنشأ نتيجة ذلك. هناك شظايا زجاجية وثاني أكسيد التنجستن الذي يتساقط على الرقائق. يمكن لانفجار مصباح واحد أن يدمر دفعة كاملة من الرقائق في ثوانٍ معدودة. هذا بالتأكيد ليس ما نريده أن يحدث يوم الثلاثاء.
التعامل مع الحرارة
نصنع مصابيحنا المزودة بمرايا ذهبية بحيث تتحمل الظروف القاسية الناتجة عن تسخين الرقائق. معظم المصابيح تتعطل في نقطة الإغلاق، أي حيث تلامس الأقطاب الكهربائية الكوارتز. لمنع ذلك، نستخدم كوارتزًا عالي النقاء، لأنه يتحمل درجات الحرارة العالية بشكل أفضل، ولا يتشوه عندما ترتفع درجات الحرارة.
أما المرآة الذهبية؟ فهي ليست مجرد زينة، بل تساعد في توجيه أشعة الأشعة تحت الحمراء إلى الاتجاه الصحيح، مما يقلل من انتقال الحرارة إلى جسم المصباح. عندما يظل جسم المصباح باردًا، فلا تحدث صدمات حرارية عند رفع القدرة الكهربائية.
منع دخول الأتربة
الهدف هنا بسيط: الحفاظ على الداخل نظيفًا ومنع دخول الأتربة إلى الداخل. نستخدم عملية ختم محددة لمنع تسرب الغازات، وتجنب مشاكل التلف التي تحدث في المصابيح الهالوجينية الرخيصة. لكن، قد تحدث حوادث. إذا تعطل مصباح ما، فيجب أن يتم احتواء الشظايا الناتجة عنه. لذلك، ننصح دائمًا باستخدام حواجز واقية من الكوارتز. إنها بمثابة حاجز فعال بين عنصر التسخين والرقائق الثمينة.
التضحيات اللازمة في الاستخدام العملي
المشكلة هي أنه إذا أردت الحصول على إشعاع أشعة تحت الحمراء عالي الكثافة، فإنك بحاجة إلى قدرة كهربائية عالية. ستحصل على الحرارة، لكن مصدر الطاقة وأنظمة التبريد ستتأثر بهذا الأمر. إذا لم يكن هواء التبريد كافيًا للتعامل مع أشعة الأشعة تحت الحمراء، فإن أطراف المصابيح ستتلف بسرعة كبيرة. ويجب أن تستخدم أسلاكًا قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية، لأن لا أحد يريد التعامل مع العزل المنصهر.